السيد جعفر مرتضى العاملي
67
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
قال عثمان : والله ما فطنت لهذا . فأمر بها عثمان أن ترد ، فوجدت قد رجمت . وكان من قولها لأختها : يا أخية لا تحزني ! فوالله ما كشف فرجي أحد قط غيره . قال : فشب الغلام بعد ، فاعترف الرجل به ، وكان أشبه الناس به . وقال : فرأيت الرجل بعد يتساقط عضواً عضواً على فراشه ( 1 ) . وقال بعجة : إن المرأة كانت من قومه ، من جهينة ( 2 ) . ونقول : أولاً : لعل رواية بعجة هذه قد تعمدت تلطيف الجو ، والتخفيف من حدة النقد الذي يوجه لعثمان ، لعمله هذا الذي أودى بحياة بريئة ، لا ذنب
--> ( 1 ) راجع : الموطأ لمالك ج 2 ص 825 حديث 11 والسنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 442 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 158 وتيسير الوصول ج 2 ص 11 وعمدة القاري ج 21 ص 18 والدر المنثور ج 6 ص 40 وعن جامع بيان العلم ص 150 وعن ابن المنذر ، وابن أبي حاتم . وراجع : الغدير ج 6 ص 94 وج 8 ص 97 والميزان ج 18 ص 207 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 289 وتأويل مختلف الحديث ص 107 . ( 2 ) راجع : الغدير ج 6 ص 94 و 97 والميزان ج 18 ص 207 وتفسير ابن أبي حاتم ج 10 ص 3293 والدر المنثور ج 6 ص 40 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 289 .